تتشرف اداره منتدي LOVELY GROUP بإنضمامكم لها

و نتمني لكم اوقات مفيده في بيتكم الجديد

نتمنى ان تتسع صفحات منتدانا لاقلامكم



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لهذا صرخت جولدا مائير باكية.. أنقذوا إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
LOVELY
Admin
avatar

عدد المساهمات : 444
تاريخ التسجيل : 22/03/2011

مُساهمةموضوع: لهذا صرخت جولدا مائير باكية.. أنقذوا إسرائيل    الخميس أبريل 07, 2011 9:51 am

قالوا
والعالم كله ورائهم: مستحيل أن تفكر مصر مجرد التفكير.. في اتخاذ قرار حرب
ضد إسرائيل بعد هزيمة يونيو 1967 الكاسحة علي المصريين لأنه لم يحدث في
حرب منذ عرفت البشرية الحروب أن جيشا وجد نفسه أمام ثلاثة موانع علي
التوالي كل واحد منها في حد ذاته مستحيل!. الممر المائي واقصد قناة السويس
هي في الحروب مانع طبيعي رهيب وبعدها الساتر الترابي مانع سئيل ومن خلفه 31
نقطة قوية تكلفت 800 مليون دولار تشكل أصعب خط دفاعي في تاريخ العسكرية
بالعالم..

العدو المسيطر
علي إعلام العالم.. اعلم الدنيا كلها انه متمسك بكل متر ارض استولى عليه
بعد يونيو 1967 وعلي العرب قبول هذا الوضع الجديد لأنه ليس إمامهم خيار أخر
حيث لا مجال لمفاوضات أو أمل في حرب.. ما الذي يجبر المنتصر أن يجلس مع
المهزوم.. لماذا تجلس إسرائيل مع العرب المهزومين؟

ولا أمل أمام العرب في استرداد أراضيهم بالحرب لأنهم لو فكروا في الحرب فستكون نهايتهم ولن تقوم لهم قائمة..


الصهاينة قالوا
هذا والعالم كله مقتنع بذلك.. وقد يكونون علي حق في أن الحرب قرار مستحيل
علي العرب لأنه يحمل في طياته الموت والدمار والخراب.. هم علي حق أن المانع
المائي، والساتر الترابي، والخط الدفاعي، مستحيل اجتياحها.. وان حدث
فالخسائر رهيبة والخبراء توقعوها 65% أول يوم قتال.. يعني 100 مقاتل مصري
يقتحم القناة نخسر منهم 65 مقاتلا! هم علي حق أن الحرب من رابع
المستحيلات.. لكنهم معذورون والحق الذين هم عليه منقوص.. لأنهم اعتمدوا علي
هزيمة يونيو 1967 في كل تحليل لهم وأغفلوا تحليل المقاتل المصري..

معذورون لأنهم
يجهلون وربما يكون الله أعماهم عن معرفة جوهر الإنسان المصري الذي يبدو
وديعا هادئا صامتا والحقيقة أن المصري ليس له حل والمصريون شعب بسيط وسهل ،
لكنه عبقري لا يعرف المستحيل..



الصهاينة لم
يقدروا حقيقة المصريين وأخذوا هزيمة يونيو والانسحاب المهين والقرارات
الهزيلة المتضاربة.. أخذوا سلبياتنا مقياسا ونسوا أنها أخطاء أفراد في
قيادة وليست خطايا شعب..



الصهاينة لم يتعاموا مع المصريين على أنهم شعب شهم قوى صلد .. وهذا ما اكتشفوه وعرفوه لكن بعد فوات الأوان
المانع المائي
والساتر الترابي والخط الدفاعي اجتاحها جيش مصر وبعد 540 دقيقة فقط من
الحرب مصر لها 80 ألف مقاتل اجتاحوا المانع والساتر والخط ودخلوا سيناء
وراحوا يقاتلون العدو . يوم 6 أكتوبر استولى المقاتلون المصريون على 6 نقاط
قوية من خط بارليف.

ويوم 7 أكتوبر
سقطت 17 نقطة قوية . يعنى في 6 و 7 أكتوبر 23 نقطة قوية في أقوى خط دفاعي
استولى عليها المقاتلون المصريون . معنى الكلام أن أقوى خط دفاعي عرفته
العسكرية في العالم ثلثاه استسلم للمصريين في يوم ونصف اليوم قتال .

يوم 6 أكتوبر أسقطنا 37 طائرة إسرائيلية ويوم 7 أكتوبر أسقطنا 6 طائرات ..يعنى 43 طائرة في يومين .
يوم 6 أكتوبر
دمرنا 170 دبابة ويوم 7 أكتوبر دمرنا 30 دبابة بمجموع 200 دبابة من أصل 220
دبابة تتمركز في محيط خط بارليف ومهمتها حماية خط بارليف وتامين الشاطئ
الشرقي للقناة ومنع اى قوات مصرية من اقتحام القناة.

يوم 7 أكتوبر نفذ
الصهاينة ضربة جوية على غرار ضربة 5 يونيو الجوية .. نفذها على جميع
مطارات مصر إلى جانب أهداف عسكرية ومدنية وفشلت الضربة ولم تنل طائرة واحدة
من هدف مصري بفضل نسور مصر ودفاع مصر الجوى .. والطائرات التي أغارت عادت
بخيبة أمل لكن ليست كلها عادت لان المكتوب عليها الدمار تدمرت .

يوم 7 أكتوبر
البحرية المصرية أغلقت باب المندب وقطعت إمدادات البترول القادمة من إيران
عن إسرائيل وفى نفس الوقت الكوماندوز المصريون في سيناء دمروا كل آبار
البترول المصرية التي استولى العدو على إنتاجها من بعد 5 يونيو 1967 .



كل هذه العمليات
العسكرية الناجحة نفذها جيش مصر يومي 6 و7 أكتوبر إلى جانب مهام قتالية
أخرى فذة لم يعلن عنها . جيش مصر قهر المستحيل واقتحم القناة واجتاز الساتر
واجتاح اقوي خط دفاعي مستوليا على ثلثي نقاطه القوية ودمر دبابات واسقط
طائرات .. جيش مصر فعل هذا ليؤكد بذلك للدنيا كلها انه من صلب شعب لا مثيل
له .

ملاحم الشجاعة
والبطولة التي تجلت يومي 6 و 7 أكتوبر اكتشف العدو أنها بدايات ليس إلا
وأنهم على موعد مع جهنم الحمراء يومي 8 و 9 أكتوبر وفيهما دارت معارك وتجلت
بطولات وظهرت ملاحم .. وجيش مصر العظيم سجل في تاريخ العسكرية عبقرية قادة
وشجاعة مقاتلين والحق بالصهاينة الهزائم والخسائر والدمار على طول الجبهة
وفى مختلف الوحدات .



الهجوم الجوى
الرهيب المضاد للعدو يوم 7 أكتوبر حجم فشله بنفس قدر نجاح الهجوم الجوى
الاسرائيلى يوم 5 يونيو 1967 والذي انهي الحرب قبل أن تبدأ . الفشل الهائل
للعدو جوا في سماء مصر توقعت القيادات المصرية العسكرية أن يعوضه العدو
بريا بل أن المخابرات العسكرية من خلال رجال استطلاعها المنتشرين في سيناء
أكدت أن الهجوم الرئيسي سيكون شمال الإسماعيلية ولا اعرف هنا هل تحديد وجهة
الهجوم الاسرائيلى ليكون في مواجهة الفرقة الثانية المصرية .. هل هو من
حسن حظ العميد
حسن أبو سعدة قائد الفرقة الثانية أم من سوء بخت الجنرال برن قائد الفرقة الإسرائيلية المدرعة ؟



اليوم 8 أكتوبر الساعة 8 صباحا . الهجوم الاسرائيلى بدا بثلاثة ألوية مدرعة تجاه دفاعات الفرقة الثانية مشاة . قوات الجنرال برن المدرعة تتحرك بسرعة كبيرة وساعدها في ذلك طبيعة الأرض وطبيعة الخطة التي أعدها الجنرال المصري حسن أبو سعدة الذي ينتظر هذه الفرصة من زمن وجاءته كما كان يتوقعها بالضبط .
قائد القوات الإسرائيلية في سيناء الجنرال جونين تقول أوراقه التي سجل فيها تعليماته لصقري الهجوم المضاد .. شارون وبرن . تعليمات جونين لشارون تقول :
شارون
يبدأ هجومه في الجنوب عند الظهيرة ولا يهاجم قبل هذا التوقيت وعليه تدمير
كل قوات العدو هناك والاستيلاء على رأس أحد الكباري ليعبر عليها غربا إلى
مدينة السويس للأستيلاء عليها ولكن عليه ألا يدخل المدينة بأكثر من لواء
وكتيبة واحدة .

شارون منتظر وبرن بدا ويتقدم بسرعة وقام بتدمير سبع دبابات مصرية في طريق تقدمه وقائد الجبهة جونين غير مصدق لان ما حدث يومي 6 و7 أكتوبر جعل الدنيا سوداء أمام عينيه ومن فرحة جونين لم ينتظر وضوح الصورة وبادر بالاتصال بقائد الهجوم برن وقال له :
برن
أريدك ألا تنسى قبل العبور غربا القيام بتدمير كل القوات المعادية . أريدك
أن تدمر كل قوات العدو على الضفة الشرقية في المنطقة ما بين نقطة
ميلانو ( شمال القنطرة ) وحتى الدفرسوار . لا تبدأ العبور قبل القضاء تماما على كل القوات المصرية في المنطقة .

برن : علم وسينفذ
جونين : تذكر يا برن أن يظل تقدم قواتك جنوبا سريعا ومتدفقا كالسيل بدون توقف حتى تصل إلى الدفرسوار ومن هناك تبدأ العبور إلى غرب القناة .
برن : تمام . ستسير الأمور كما تشاء .
انتهت المكالمة ونص الحوار وحوارات أخرى كان جونين
قائد الجبهة الإسرائيلية في سيناء قد سجلها في أوراقه وبعد 30 سنة على
الأحداث سمحت المخابرات الإسرائيلية بنشر بعض منها ومنعت اغلبها لما فيه من
وقائع مستحيل أن ترى النور لما فيها من أعمال وبطولات خارقة للمقاتلين
المصريين وانكسارات وهزائم وفضائح لمقاتلي الجيش الذي كانوا يقولون عنه انه
لا يقهر .. وهذه الوثائق منشورة في كتاب
حرب الأيام الأربعة للصحفي إسلام الشافعي الذي استند في كتابه إلى الوثائق الإسرائيلية والشهادات الإسرائيلية .



الجنرال جونين طاير من الفرحة رغم أن الهجوم المضاد الاسرائيلى لم يصطدم بعد بدفاعات الفرقة الثانية .. لكنه فرحان ومتفائل لدرجة انه اتصل برئيس الأركان الإسرائيلي يطالبه بالإذن بتحريك شارون ليبدأ الهجوم مبكرا دون انتظار لوقت الظهيرة المتفق عليه. بن إليعازر رئيس الأركان طالبه بالالتزام بالخطة نصا كما وضعت من قبل أمريكيين.
وتمر فترة وبرن متقدم على محوره وجونين فرحته تزداد ليعاود الاتصال والإلحاح في تحريك شارون على اعتبار أن المسالة ستكون فسحة لان برن يتقدم بسرعة ولا احد يقابله وبالفعل تحرك شارون للاستيلاء على رأس احد الكباري تجاه السويس وبعدها يعبر إلى الغرب.
هذه خطة العدو
التي وضعوها على اعتبار إن مدرعاتهم التي يقودها صقورهم ستسحق القوات
المصرية التي تجرأت واقتحمت القناة ومصيرهم السحق ومصير مصر انتقال القوات
الإسرائيلية إلى غرب القناة الذي سيكون خط المواجهة الجديد الذي تعلن بعده
الأمم المتحدة وقف إطلاق النيران وعلى المصريين أن يقبلوا الوضع الجديد
الذي يرفع فكرة اى حرب جديدة من عقول المصريين نصف قرن مقبل على الأقل.

شارون تحرك عشرات الكيلو مترات جنوبا بعيدا عن خط النار .. والصقر برن الذي كان يتحرك سريعا تجاه مصيره وقدره ونصيبه الأسد حسن أبو سعدة قائد الفرقة الثانية .
الجنرال برن قواته المدرعة بدأت تتعثر إلى أن توقفت ثم تراجعت بعد أن انفتحت عليها بوابات جهنم من كل جهة.
الفرقة الثانية مشاة استدرجت الفرقة الإسرائيلية المدرعة لكي تتقدم وتتوغل وتتورط .
الجنرال حسن أبو سعدة متوقع تماما سيناريو الهجوم المضاد واستعدت قواته له بتوظيف جيد لما تملكه من إمكانيات ومعدات، حسن أبو سعدة ورجاله يعلمون أن العدو معه معدات أكثر وأكفأ وخطوط ذخيرة لا تنضب وتعويض للتو في الخسائر من الترسانة الأمريكية ولكن...
المقاتلون المصريون قناعتهم تامة بان العبرة ليست في السلاح إنما فيمن يحملون السلاح وبأن قلوبهم الآمنة المؤمنة الشجاعة تعطيهم الغلبة وتضمن لهم الانتصار.


الأمور صباح يوم 8
أكتوبر مختلفة جذريا عنها بعد الظهر.. صباحا كل الظواهر متمشية مع العدو
الذي انطلق من السابعة والنصف بثلاثة ألوية مدرعة بقيادة
ناتك وأرييه وجابي ، في بداية التحرك اصطدم ناتك مع اللواء 15 المدرع المصري قرب القنطرة شرق، بينما أنطلق جابي وأرييه جنوبا
نحو نقاط البحيرات الحصينة والتعليمات هي التحرك جنوبا دون الاقتراب من
القناة تفاديا لنيران المدفعية المصرية.. وفي العاشرة صباحا أبلغ قائد
الفرقة الإسرائيلية المدرعة الجنرال
جونين.. أن قواته في معارك شرسة مع القوات المصرية وإنها في اشد الحاجة للدعم الجوي.. بعد ساعة من القتال أعلن جابي
وهو قائد أحد الألوية المدرعة الثلاثة.. انه تكبد خسائر كثيرة وان العديد
من دباباته أحترق بفعل صواريخ الدبابات المصرية التي يحملها أفراد وانه
يطلب الإذن بالانسحاب.

الساعة عشرة صباحا والصقر الصهيوني الصغير من أول اشتباك يريد الانسحاب!! قائد الجبهة حاول إنقاذ جابي باستدعاء شارون .. لكن شارون تحرك وابتعد.
قائد الجبهة يحث
باللاسلكي قائد الفرقة المدرعة الإسرائيلية علي سرعة التحرك، لكن الأمر علي
الأرض مختلف تماما والألوية الثلاثة توقفت بل أخذت في التراجع لان مرحلة
الجد بدأت.



لان وحوش الفرقة الثانية مشاة انتظروا برن
ومدرعاته في المكان الذي حددوه.. بخطة دفاع الصندوق التي تقبل اختراق
العدو إلي حدود معينة فيها يتقدم بدون مقاومة حتى خط معين عندما يصل إليه..
يفاجأ بأنه استدرج للدخول في باطن بركان هادئ أصبح جهنم الحمراء في لحظة
وهذا ما حدث للفرقة الإسرائيلية المدرعة.

المعركة التي استدرج لها استمرت ساعة ونصف فيها دمر رجال حسن أبو سعدة
127 دبابة للصهاينة من أصل 300 دبابة هي قوة الفرقة.. يعني انه في 90
دقيقة نصف الدبابات انحرقت وتدمرت.. في 90 دقيقة تم أسر كتيبة مدرعات
بأكملها وقائدها العقيد
عساف ياجوري
.. في 90 دقيقة خسائر العدو في الأرواح لم تحدث من قبل.. نصف فرقة مدرعة
للعدو راحت في خبر كان خلال 90 دقيقة.. مات من مات، وأصيب من أصيب، والأسرى
مئات.



- برن قائد الفرقة المدرعة أصدر تعليماته إلي ناتك بسحب ما تبقى من قوات اللواء الذي يقوده، وجاء رد ناتك بأنه فقد الاتصال بقائد واحدة من كتائب اللواء والمفقود العقيد عساف ياجوري ولأول مرة يتم أسر كتيبة كاملة مدرعة بقائدها والذين أفلتوا من الأسر.. هم من قتلوا.
- ناتك ابلغ أن المتبقي من دباباته أربع وباقي دبابات اللواء انحرقت أو أسرت.. اللواء المدرع الأخير الذي يقوده أرييه ابلغ أن قواته وقعت في فخ للقوات المصرية عند كوبري الفردان
وان المصريين يهاجمونه من الشمال والجنوب وان الدبابات المصرية تفتح
نيرانها عليه من شرق القناة ومن غربها وعدد كبير من دباباته وقع في كمين
للكوماندوز المصريين الذين دمروا أغلب الدبابات والأطقم تقوم بالقفز من
الدبابات المحترقة.

- أما أرييه فقد طلب انسحاب اللواء الذي يقوده بما تبقى من مدرعاته قبل أن تقطع القوات المصرية عليه طريق العودة إلي الطاسة
، وبالفعل انسحبت بقايا الفرقة المدرعة الإسرائيلية إلي أماكن أمنه داخل
سيناء هروبا من بوابة جهنم التي فتحتها الفرقة الثانية مشاة والتي جعلت 8
أكتوبر نقطة فارقة في الصراع مع العدو.. قبلها مدرعات لا تقهر ، وبعدها أي
شيء يقهر..



يوم 8 أكتوبر في
المساء.. أيقن العالم كله بعد سنوات تأييد مطلق للصهاينة أن العرب خرجوا من
غفوتهم وان حدودته الجيش الذي لا يقهر باتت وهما من الماضي..

يوم 8 أكتوبر في
المساء.. ذهب الرئيس الإسرائيلي إلي مقر القيادة الإسرائيلية يسأل القادة
الصقور.. كيف ستواجهون أسر ضحايا الحرب التي خسرتموها بغروركم؟؟

ويوم 9 أكتوبر قاد شارون الهجوم المضاد الثاني وحدد مهام قادة الألوية الثلاثة وهم: أمنون راشين ، وتوفيا رفين ، وحاييم أزر. مهمة حاييم استرداد تبة حاموتل (تبة الطاليا) ولكنه لم يستطع أن يقترب منها وبقيت في أيدي القوات المصرية.. واللواء المدرع الثاني مهمته احتلال تبة (ماكشير) بين الطريق الأوسط والدفرسوار.. واللواء الثالث الوصول إلي نقطة حصينة شمال الإسماعيلية.
لواء توفيا
أصطدم باللواء 14 المدرع المصري ولقي هزيمة وصف مذلة قليل عليها.. أغلب
القادة قتلوا، حتى أن نائب قائد اللواء الذي راح يقود كتيبة قتل قائدها،
قتل هو الآخر.. هذا اللواء أنسحب ولم يكمل مهمته .. مثلما فشل اللواء
المكلف باحتلال
الطاليا.

اللواء 14 مدرع المصري تقدم لمهاجمة القوات الإسرائيلية عند وصلة الدفرسوار ودخل نطاق المدفعية الإسرائيلية وأضطر للتراجع، ويبدو أن تراجعه أغرى شارون
بمهاجمته علي ثلاث محاور سعيا لتحقيق أي انتصار ولم يكن يدري أن المصريين
يستدرجونه إلي دائرة موت صنعها مقاتلو الدبابات بصواريخهم التي حرقت 25
دبابة وقتلت كتيبة وأسرت 12 إسرائيليا .. وعند هذا الحد انسحب
شارون.!!



يوم 9 أكتوبر
تأكدت أمريكا أن الجيش الإسرائيلي انكسر واندهس وفي كل المواجهات التي
خاضها انهزم.. أمريكا أيقنت أن إسرائيل فقدت ثلثي قواتها المدرعة وفقدت
معها كرامتها وسمعتها ووضعها.. أمريكا قررت فتح ترسانتها العسكرية بلا قيود
أو حدود لإسرائيل ووفقا لتقرير مراقب عام الدولة الأمريكي استخدمت 228
طائرة نقل نفذت 569 طلعة حملت 22.5 ألف طن اسحله وذخائر علي مدى 33 يوما..
هذا إلي جانب 8 طائرات مدنية إسرائيلية نقلت 5500 طن معدات وذخائر. أما
الجسر البحري فأول قوافله وصلت إلي إسرائيل يوم 2 نوفمبر 1973 . أمريكا
دخلت الحرب بطيارين وطائرات ودبابات بأطقمها وتعويض فوري للذخائر والعتاد.

مساء يوم 9 أكتوبر طلبت جولدا مائير وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر علي التليفون وعندما جاء صوته علي الخط.. بكت جولدا مائير بحرقة وهي تقول له: أنقذوا إسرائيل!



فتحيه إلي جيش مصر في الأمس واليوم وكل يوم.......

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lovelygroup.ahlamountada.com
 
لهذا صرخت جولدا مائير باكية.. أنقذوا إسرائيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدي العام :: المواضيع العامة-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» حقوق وواجبات
الإثنين يونيو 09, 2014 12:20 am من طرف عنان السماء

» الفنانين و اولادهم
الإثنين فبراير 20, 2012 9:34 am من طرف sanae

» نكت
الإثنين فبراير 20, 2012 9:28 am من طرف sanae

» مـــاذا لـو صــــادفـــت حبـــك القـــديــــم
الإثنين فبراير 20, 2012 9:07 am من طرف sanae

» متى يسقط الشخص من عينك ؟؟
الإثنين فبراير 20, 2012 9:04 am من طرف sanae

» ايهما اكثر احراج في نظرك ؟؟
الإثنين فبراير 20, 2012 8:50 am من طرف sanae

» سؤال للنقاش
الإثنين فبراير 20, 2012 8:10 am من طرف sanae

» فكر في الاجابه المناسبه للسؤال ؟ و جاوب
الإثنين فبراير 20, 2012 8:02 am من طرف sanae

» ماذا افعل؟؟؟؟
الإثنين فبراير 20, 2012 7:55 am من طرف sanae